الخميس, 18 مايو, 2006
خلال الايام الاخيرة اثير جدل غريب. . حول البهائية و الاعتراف بها كديانة داخل المجتمع المصري.وذلك بعد قرار احد المحاكم المصرية بشرعية اضافة كلمة بهائي في خانة الديانة الموجودة في البطاقة الشخصة. انا هنا لن اتعرض لموضوع البهائية كعقيدة او رايي الشخصي بها و الذي سوف استعرضة في مقال اخر. انا معني اليو م باستعراض هذا الخبر كمثل يبين لنا العقلية التي يفكر بها صانع القرار المصري .وذكائه في اختيار هذا الموضوع بالذات.ليرميه علي الساحة المليئة بالاحداث لالهاء الناس به.وخلق حالة كلام وكلام فقط بعيدا عن كل القضايا الساخنة التي تملا الساحة المصرية الان.فعلي سبيل المثال . هناك فتنة طائفية. وشرخ بين المسلمين و الاقباط. وجهات من كلا الطرفين تلعب في الغالب لمصلحتها الشخصية لصالح توسيع هذا الشق. الجماعات المتاسلمة تريد كسب الشارع من خلال صنع عدو سريع التحضير سريع الهزيمة كما يتصورون. اقباط المجهر يريدون لعب دور علي ساحة مجتمعاتهم الجديدة .من خلال تصعيد مطالبهم القديمة المبالغ في دعائيتها.اعتمادا علي الموقف الدولي المستفز ضد المسلمين. هناك ايضا توتر سياسي بين الحكومة وفصائل المعارضة المصرية . كلها وعلي راسها جماعة الاخوان المسلمين التي تكسب كل يوم ارض جديدة رغم الضربات الامنية المستمرة . والفضل للحكومة التي فقدت كل مصداقيتها . في الشارع المصري منذ زمن . واصبح الحديث عن الاصلاح . مسالة تعدو للسخرية . كيف يقوم بالاصلاح مجموعة من اكبر مفسدي العالم. حركة كفاية و الدور البطولي الذي تقوم به كل يوم دفاعا عن الشرعية . صرخة هذا الجيل . واعتقد انه لولا وجود هذه الحركة والتي اعلم انها ليست سوي صرخة مثالية ماعدنا نملك غيرها. لولا وجود هذة المجموعة لكتب التاريخ عنا انا كنا اسوا مجموعة او جيل جاء علي هذة الارض منذ الفراعنة. علي الاقل كل الناس الذين سبقونا كان لديهم من الاعذار اكثر مما لدينا .حالة الغضب التي تسود المجتمع للدور المتخاذل الذي تقوم به الحكومة في الوطن العربي. وزادت علي هذا لتكون واحدة من الدول العربية التي تساعد في خنق حماس المختارة ديمقراطيا. عودة العمليات الارهابية . و الفشل الامني الرهيب في متا بعتها . طابا وشرم الشيخ ودهب ضربات متتالية ضد جهاز قادر علي حشد الالاف الجنود ضد مظاهرة من بضع مئات عاجز عن كشف تنظيم يعمل في العراء (مهما قالو عن قوته) . العبارة المصرية التي كان غرقها المفاجيء علامة جديدة كاشفة لتحالف الفساد والسلطة . الفيجعة التي ضربت فقراء هذا الوطن ربما عقابا لهم علي صمتهم الطويل. احداث كثيرة ومتتالية وفجاة تخرج الحكومة علينا بحيلة جديدة . لعبة ننشغل بها عنها وهدف نطارده. البهائية وكانه اكتشاف جديد .رغم تاريخهم الطويل في المحاكم تقريبا من 1947.وهم يطالبون بالا عتراف بهم كديانة مستقلة عن الاسلام. والقبول بهم داخل المجتمع بهويتهم الحقيقة. الا ان الحكومة قررت الان ان تخرجهم للنور . ونراهم في الفضائيات لاول مرة يناقشون دينهم . اناس يشبهوننا لهم نفس الملامح و الاسماء. يخوضون جدلا مع علماء دين اسلامي غاضبين. واتهامات تتوالي . وجدل حول حرية العقيدة وقبول الاخر. ولكن احد لم يسال لماذا قبلتم البهائية فقط. لماذا هم دون غيرهم. كم عددهم الحقيقي في مصر واهميتهم. الطائفة الشيعية في مصر ممنوعة من ممارسة شعائرها من ايام السادات رغم اعتراف الازهر بهم و بالمذهب الامامي و الزيدي . وفي السياسة الاخوان المسلمون غير مسموح لهم بانشاء حزب سياسي خاص بهم رغم انهم القوة الاكبر في الشارع الان. في اليسار حركة الكرامة وهي الاكبر ايضا في التيار الناصري ممنوعة من انشاء حزب رغم ان لها عضوين بالبرلمان. في الماضي كانت الحكومة تستخدم كرة القدم واخبار النزاع علي لاعبي الكرة بين الاهلي و الزمالك كوسيلة الهاء . وجود مرتضي منصور نفسه يفسره بعض المتطرفين في نظرية الموامرة علي انه ترتيب حكومي لخلق حالة من الجدل ولفت الانظار بعيدا عنها . الانها استخدمت اليوم اسلوب جديد وهو العب بالاديان وهو خطر ليس مجرد نقاش حول ايدلوجيات او فضيحة لفنانة او انتقال لاعب كرة من الاهلي للزمالك. انه نوع من انواع السحر الاسود تمارسة الحكومة علينا . وهي لا تدري ان السحر لابد ان يرتد علي الساحر.
الاربعاء, 10 مايو, 2006
الطبقة الوسطي انهيار ..وتفكك..انحلال قيمي..كلها كلمات ارتبطت بالطبقة الوسطي .كما انها اصبحت تشكل اجابة سريعةوحاضرة عن الحديث .مالذي حدث للمصريين .لماذا انحسر دور الدولة .لماذا انخفض مستوي التعليم.شماعة سريعة ماعدت تعرف من كثرة استخدامها هل هي سبب او نتيجة. ولكن هل كانت هناك ثمة طبقة وسطي بمصر حتي تنهار.هل وجدت مجموعة من البشر تنتمي لهذا المحدد؟ علي الاقل بالصورة التي يتحدثون عنها. انا لن ابحث عن هذة الطبقة في مرحلة ماقبل الثورة رغم انها قد تبدو النواة الحقيقة . لكن الاحداث الان مرتبطة اكثر بما نشا من اوضوع خلقتها الثورة. ولقد كانت ثورة 23 يوليو تعبير اساسي في نمو وتطور هذة الطبقة في مصر وحراكها الطبيعي نحو الاخد بمقاليد الامور من ملكية فاقدة لشريعتها وارستقراطية مصرية فاقدة لاي تجوه حقيقي. الاصول التي انتمي اليها الثوار كانت اغلبها متوسطة واغلبهم دخلو الكلية الحربية استثناءا ًَ.كما تشير الروايات . عبد الناصر والده موظف بالبريد. عبد الحكيم عامر ابوة عمدة محلي.ومرورا بالاخوين محي الدين. السادات. الشافعي. كلهم كانوا من ابناء هذه الطبقة التي كانت جديدة وقتها. وجاءت اغلب اعمال الثورة متسقة مع هذا الانتماء.فالتحول الي الاشتراكية اساسا استهدف توسيع قاعدة الملكية من خلال التاميم و قوانين الاصلاح الزراعي وتحديد الملكية.وكذلك التوسع في انشاء المدارس والجامعات. حتي في فترة السادات الانفتاح كان موجها بالاساس كرشوة للطبقة التي نشات وتدين بالفضل لعبد الناصر.كانها فرصة ليجربوا نمط معيشة مختلف عما تعودوا علية. كل هذا جميل ولكن لماذا لم تنتج هذة المجموعة البشرية مجتمع مدني حقيقي. او توقع هذا التردي في الاوضاع. هذا التردي في الاوضاع يتحمل مسئوليتة اساسا الناس.الذين لم يكن عندهم الوعي الكافي للدور الذي ينتظره منهم مجتمعهم.كما انا نشاة هذة الطبقة بكا ما حصلت عليه من امتيازات في عهد عبد الناصر لم يكن حقيقة نتيجة حراك حقيقي في المجتمع او تطور طبيعي له بقدر ما نشأ ت من قرار فوقي.لم يفهمة الناس حتي الان.ان الثورة التي قامت لتقضي علي ارستقراطية قديمة او علي الاقل لتحجم دورها .خلقت ارستقراطية جديدةاكثر شراهة وغباء.ارستقراطية اعادت ترتيتب المجتمع وفق قوانين غاية في القدم قبلية . لذلك علينا الا نندهش لموقف الناس المتخاذل من موقف التوريث او علي الاقل موقف المتفرج الذي اختاروة لانفسهم لانهم في الحقيقة كانو ليفعلو نفس الشيء . انه قانونهم الذي ارتضوه. كل شيء في مصر يورث. ابن الفلاح الذي كان يجمع الدودة بخمسة مليم وهو طفل واعطتة الدولة الفرصة ليدخل كلية الشرطة او الحربية.كبر واصبح لواء يتحدث عن كشف العيلة وضرورة ان يكون الطالب من عائلة عريقة .الاستاذ الجامعي الذي اكل وشرب ودرس وسافر علي حساب الدولة يفعل المستحيل من اجل تعيين ولدة معيد في الجامعة حتي لو كان لايستطيع كتابة اسمة بالانجليزية وانا شاهدت حالة كان فيها المعيد في احد كليات القمة يعاني من خلل نفسي . يمنعه من التركيز . ومع ذلك كان لدية القدرة ليحصل علي مجموع كبير في الثانوية العامة . ويدخل الكلية ويتم تعينة بفضل والده الاستاذ الكبير. ان مايقوم به هولاء قد يوصف وبدون مبالغة بانه يدخل في بند الخيانة العظمي. للدولة التي صنعتهم اي جهاز مخابرات ماكان ليستطيع ان يخرب الوطن ابشع ما صنعوا هم. انها الطبقة التي جنت. لم تدفع حسابها كاملا. شاركت معهم رغم انها اول المتضريين في . واخر من ينزل من السفينة الغارقة.......
الاحد, 07 مايو, 2006
ذقونهم طويلة للغاية ولاتحصي عدد ركعاتهم..الوقت كله لله..وفي التجارة تسعة اعشار الرزق.كاسيت ونقاب وعقودعمل وقدور عطور..صلاتنا لاشي فعلا في صلاتهم..وفي تقريبا ختمة..ولما تركع معهم تعرف انهم باذن الله ناجون..هم ضد العالم والعالم مازال يفكر.ولكنك لما تخرج من المسجد يفاجئك السؤال.
((هل تعبد الله حقا علي مذهب قتلة الحسين))
| |